الاثنين، 30 أكتوبر 2017

الاتجاهات الحديثة فى المكتبات و المعلومات


يستخدم القارئ بطريقة بريل هو من إخترع الطباعة للمكفوفين أسلوب تركيبي بمعنى أنه يتعين عليه أولاً التعرف على كل علامة بمفردها في تسلسل سياق الكلمة كاملة ثم يذكر هذه العلامات و من ثم يدمج هذه العلامات معاً لقراءة الكلمة كاملة.
"طابعة نبض" هي نتاج مجهود ياسمين ، جمال ، طارق و محمود هؤلاء الأربعة تخرجوا العام الدراسي الفائت و كانت "نبض" هي مشروعهم و عملوا على تطويره من بعد تركهم لمقاعد الجامعة أما عن سبب اختيارهم لهذا الاسم تقول ياسمين: "بصيرة الكفيف في قلبه الذي ينبض كل حين و لأن طابعتنا ستكون بصيرته التي تقوده لدروب العلم و القراءة أسميناها طابعة نبض لتكون هي نبض بصيرته و نبض قلبه , قلب المكفوف يدق و ينبض بالحياة وطابعة نبض تدق لتنقش الحياة على ورق".
من المهم ألا ننظر لطريقة بريل على أنها رمز للضعف أو على أنها فقط للطلاب فقد البصر و يجب علينا النظر إليها على أنها أداة تساعد الشخص في المواقف التي تكون فيها القراءة باستخدام الحروف الكبيرة عملية مرهقة أو غير عملية.
في البداية كانت طبيعة عملي تعتمد على القراءة الورقية التقليدية بخلاف الوضع الحالي حيث أصبحت عملية القراءة و التدقيق تحدثان إلكترونياً عبر الحاسب الآلي باستخدام الأقراص المدمجة أو الفلاش الميموري مشيراً إلى أن القرآن الكريم المطبوع بطريقة برايل للمكفوفين يتكون من ستة مجلدات.
قال صاحب هذا المشروع مارك ديلون: هناك الكثير من الناس في العالم لم يسمعوا عن الأعمال الفنية الكلاسيكية طوال حياتهم، وهم غير قادرين على رؤيتها، أما الآن فبإمكانهم لمسها وخلق الانطباعات الخاصة بهم حول هذه الأعمال الفنية، من خلال النماذج الثلاثية الأبعاد”.
زاد بالقول: ما تتميز به طباعة القرآن الكريم بطريقة برايل في الكويت، أنها تتم الاستفادة من كل المميزات التي تميزت بها المصاحف التي طبعت خارج الكويت، من حيث الالتزام بقواعد طباعة برايل وجميع أحكام التلاوة المعتمدة في المصاحف، لافتا إلى أن المطبوعات تذهب إلى كل الدول العربية، والى كل قارئ باللغة العربية حتى في المهجر، حيث تم توزيع نسخ مجانية من المصاحف المطبوعة بطريقة برايل على كل الدول العربية والإسلامية، وكذلك عدد من الدول الأوربية بتبرعات من أصحاب الأيادي البيضاء في الكويت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق